Invasions "فتوحات"
Invasion of India
Source: siervodejehova1
اكبر هولوكست في التاريخ البشري (الغزو الاسلامي للهند)
"لعل الفتح الإسلامي للهند أن يكون أكثر قصص التاريخ تلطخاً بالدماء، وإن حكاية الفتح لمما يبعث اليأس في النفوس، لأن مغزاها الواضح هو أن المدنية مضطربة الخطى، وأن مركبها الرقيق الذي قوامه النظام والحرية والثقافة والسلام، قد يتحطم في لحظة على أيدي جماعة من الهمج تأتي من الخارج غازية..." - راجع قصة الحضارة – ويل ديورانت، "الهند وجيرانها"، الجزء الثالث من المجلد الأول، ترجمة د. زكي نجيب محمود، الفصل السادس: "الفتح الإسلامي"، الصفحات من 125-130.
من مقالة الغزو الإسلامي للهند :
https://siervodejehova1.blogspot.com/2025/07/blog-post_20.html
مقالات اخري دسمة عن جرايم الاحتلال الاسلامي عبر العصور:
الاحتلال الاسلامي عبر التاريخ :
https://siervodejehova1.blogspot.com/2025/07/blog-post_89.html
هل داعش تمثل الإسلام ؟ قتل محمود الغزنوي و غيره من الغزاة ل ٨٠ مليون هندي و قتل مليون و نصف عبد أفريقي
https://siervodejehova1.blogspot.com/2024/09/blog-post_88.html
ثورات البشموريين و قتل عشرات الالاف من الاقباط علي يد الخليفة المأمون
https://siervodejehova1.blogspot.com/2025/11/blog-post_24.html
رابط المقال الموثق للمذابح بحق الهندوس :
World’s Biggest Holocaust – ‘Islamic Invaders’ killed more than 80 Million Hindus in India
Egypt:
Syria:
#حماة جاء الفتح الإسلامي لحماة بعد أن استطاع الصحابي أبو عبيدة عامر بن الجراح فتح حمص فجعل عليها الصحابي عبادة بن الصامت ثم فتح الرستن ثم جاء إلى حماة فتلقاه أهلها مذعنين عام 18 هـ فصالحهم على الجزية في رؤوسهم والخراج على أرضهم وأقام في حماة مدة واتخذ كنيستها العظمى جامعا (الجامع الأعلى الكبير) ثم رحل إلى شيزر بالقرب من حماة فصالحه أهلها على ما صالحه عليه أهل حماة ومن ذلك الحين دخلت حماة في الدولة الإسلامية هي وتوابعها من البلدات والقرى.
ظلت حماة تابعة للخلفاء الراشدين حتى دخلت في حكم الأمويين وأصبحت إحدى المدن الهامة في عهد الدولة الأموية، وفي وقت لاحق في حماة وبعض القرى التابعة من عرب كندة الذين سكنوا صحاري حماة من جهة الشرق وعشائر كلب الذين سكنوا الصحاري من جهة الغرب، وألحقت بحمص فكانت من أعمالها إلى عام 290 هـ. وفي عهد العباسيين لم يكن لهم عناية إلا بإعمار بغداد وبعض مدن الفرات فطفق الناس يهجرون أوطانهم ويقصدون التقرب من مركز الخلافة حتى انحسرت الحضارة والعمران عن بعض المدن الكبيرة التي كانت حماة تستقي منها موارد ثروتها مثل كورة البلعاس والأندرين ولطمين وغيرها.
وتوالت الأحداث على حماة بهجوم القرامطة عليها سنة 291 هـ / 904 م بقيادة أبي شامة رئيسهم حيث ملك حمص وحماة وقتل أهلها وأطفالها وعمل مثل ذلك بالمعرة وسلمية فقتل في سلمية كثيرين حتى صبيان الكتّاب فأرسل إليهم المكتفي العباسي جيشا عظيما فالتقوا بهم عند قرية تمنع «تمانعة» فقتلوا من القرامطة الكثير وانتصروا عليهم وقبضوا على أبي شامة قائدهم وابن عمه.